عمر بن ابراهيم رضوان
152
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
الفصل الرابع - : وعنوانه : ( في الإسلام أي في تعاليم القرآن وأوامره المتعلقة بالإيمان وفروض الدين - أي قضاياه النظرية والعلمية - ) . تحدث المؤلف في هذا الفصل عن أركان الإسلام وأركان الإيمان والتأثر فيها باليهود والصابئة وغيرهما . وتناول القبر والجن والشيطان وإحياء الإنسان مرة ثانية والتأثر في ذلك باليهود . ثم تناول موضوع النفخ ، ويوم الحساب ، والصراط ، وغيرها من الاعتقادات عند المسلمين التي تأثر بها النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - من اليهود والمجوس وغيرهم . ثم تناول الركن الثاني وهو الصلاة وتأثر المسلمين في صلاتهم بالطقوس اليهودية وغيرهم . ثم تحدث عن الركن الثالث الزكاة والفرق بينها وبين الصدقات ومصارفها ومستحقيها وتأثرهم كذلك بها باليهود . ثم تناول الركن الرابع الصيام وتأثره فيه باليهود كذلك . ثم تناول الركن الخامس وهو الحج وما فيه من وثنية وأن شرعه الحج لقومه كان إرضاء لهم ولكسبهم لدينه . الفصل الخامس : وعنوانه : ( في بعض نواهي القرآن ) : تحدث في هذا الفصل والفصلين اللذين بعده عن الأحكام والفروض الفرعية فابتدأ بالحديث عن المنهيات : كالخمر والميسر ، كما تحدث عن المحرمات من الأطعمة كالميتة ، ولحم الخنزير . . إلخ . ثم تحدث عن الربا وتحريمه اتباعا لليهود كما تحدث عن وأد البنات وتحريم هذه العادة الذميمة . . إلخ .